شاركنا دورة التحضير لشهادة مدير المشروع المحترف PMP
تقديم المدرب رياض ثلجي
Special Offer:

فقط JD 230

معلّقة الحارث بن حلزة

نبذة عن الشاعر

1آذَنَتْنَا ببَيْنِهَا أسْمَاءُرُبّ ثَاوٍ يَمُلّ مِنْهُ الثَّوَاءُ
2بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا ببُرْقَةِ شَمّاءَ فَأدْنَى دِيَاِرهَا الخَلْصَاءُ
3فَالمُحَيّاةُ فالصِّفَاحُ فَأعْنَاقُ فِتَاقٍ فَعَاذِبٌ فَالوَفَاءُ
4فَرِياضُ القَطَا فأوْدِيَةُ الشُّرْبُبِ فَالشُّعْبَتَانِ فَالأبْلاءُ
5لاأرَى مَنْ عَهِدْتُ فيها فَأبكي الـيَوْمَ دَلْهاً وَما يُحِيرُ البُكَاءُ
6وَبعَيْنَيْكَ أوْقَدَتْ هِنْدٌ النّارَ أخيراً تُلْوِي بهَا العَلْيَاءُ
7فَتَنَوّرْتُ  نَارَهَا مِنْ بَعيدٍبخَزَازَى هَيْهاتَ مِنْكَ الصِّلاءُ
8أوْقَدَتْهَا بَيْنَ العَقيقِ فَشَخْصَيْـنِ بعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضّياءُ
9غَيرَ أني قَدْ أسْتَعينُ عَلى الهَمّإذا خَفّ بالثَّوِيّ النّجَاءُ
10بِزَفُوفٍ كَأنّهَا هِقْلَةٌ أُمُّ رِئَالٍ دَوّيّةٌ سَقْفَاءُ 
11آنَسَتْ نَبْأةً وَأفْزَعَهَا القُـنّاصُ عَصْراً وَقَدْ دَنَا الإمْسَاءُ
12فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرّجْعِ وَالوَقْـ عِ مَنيناً كَأنّهُ إهْبَاءُ
13وَطِرَاقاً مِنْ خَلْفِهِنّ طِرَاقٌسَاقِطَاتٌ ألْوَتْ بها الصّحْراءُ
14أتَلَهّى بها الهَوَاجِرَ إذْ كُلّ ابـنِ هَمّ ٍ بَلِيّةٌ عَمْيَاءُ
15وَأتَانَا مِنَ الحَوَادِثِ وَالأنْبَاءِ خَطْبٌ نُعْنى بِهِ وَنُسَاءُ
16إنّ إخْوَانَنا الأراقِمَ يَغْلُونَ عَلَيْنَا في قِيلِهِمْ إحْفَاءُ
17يَخْلِطُونَ البَرِيءَ مِنّا بذي الذّنْـبِ وَلا يَنْفَعُ الخَلِيَّ الخَلاءُ
18زَعَمُوا أنّ كُلّ مَنْ ضَرَبَ العَيْـرَ مُوَالٍ لَنَا وَأنّا الوَلاءُ
19أجْمَعُوا أمْرَهُمْ عِشَاءً فَلَمّاأصْبَحُوا أصْبَحَتْ لهُمْ ضَوْضَاءُ
20مِنْ مُنادٍ وَمِنْ مُجيبٍ وَمِنْ تَصْـهالِ خَيْلٍ خِلالَ ذاكَ رُغَاءُ
21أيّهَا النّاطِقُ المُرَقِّشُ عَنّاعِنْدَ عَمْرٍو وَهَلْ لِذاكَ بَقاءُ
22لاتَخَلْنَا على غَرَاتِكَ إنّاقَبْلُ مَا قَدْ وَشَى بِنا الأعْداءُ
23فَبَقِينَا على الشَّنَاءَةِ تَنْمِيـنا حُصُونٌ وَعِزّةٌ قَعْساءُ
24قَبْلَ مَا اليَوْمِ بَيّضَتْ بعُيُونِ النّـاسِ فيها تَغَيّظٌ وَإبَاءُ
25   وكأنّ المَنُونَ تَرْدي بنَا أرْعَنَ جَوْناً يَنْجابُ عَنْهُ العَماءُ
26مُكْفَهِرّاً عَلى الحَوَادِثِِ لا تَرْ  تُوهُ للدّهْرِ مُؤيِدٌ صَمّاءُ
27إرَميٌّ بِمِثْلِهِ جَالَتِ الخَيْـلُ وَتَأبَى لخَصْمِها الإجْلاءُ
28مَلِكٌ مُقْسِطٌ وَأفْضَلُ مَنْ يَمْـشي وَمِنْ دُونِ ما لَدَيْهِ الثّنَاءُ
29أيُّمَا خُطّةٍ أرَدْتُمْ فَأدّوهَا إلَيْنا تُشْفَى بهَا الأمْلاءُ
30إنْ نَبَشْتُمْ مَا بَينَ مِلْحَةَ فالصّاقِبِ فيهِ الأمْوَاتُ وَالأحْيَاءُ
31أوْنَقَشْتُمْ فالنّقْشُ يجْشَمُهُ النّاسُ وَفيهِ ا لأسْقامُ وَالإبْرَاءُ
32أوْ سَكَتّمْ عَنّا فكُنّا كَمَنْ أغْـمَضَ عَيْناً في جَفْنِهَا الأقْذاءُ
33أوْ مَنَعْتُمْ ما تُسألُونَ فَمَنْ حُدّثْتُمُوهُ لَهُ عَلَيْنَا العَلاءُ
34هَلْ عَلِمْتُمْ أيّامَ يُنْتَهَبُ النّاسُ غِوَاراً لِكُلّ حَيّ ٍعُوَاءُ
35إذْ رَفَعنا الجِمالَ مِنْ سَعَفِ البَحْـرَينِ سَيراً حتى نَهَاها الحِسَاءُ
36ثُمّ مِلْنَا عَلى تَميمٍ فَأحْرَمْـنَا وَفِينَا بَنَاتُ قَوْمٍ إمَاءُ
37لا يُقيمُ العَزيزُ بالبَلَدِ السّهْـلِ وَلا يَنْفَعُ الذّليلَ النَّجَاءُ
38لَيْسَ يُنْجي الّذي يُوَائِلُ مِنّارَأسُ طَوْدٍ وَحَرّةٌ رَجْلاءُ
39مَلِكٌ أضْرَعَ البَرِيّةَ لا يُوجَدُ فيها لِمَا لَدَيْهِ كِفَاءُ
40كتَكاليفِ قَوْمِنا إذْ غَزَا المُنْـذِرُ هَلْ نَحْنُ لابنِ هِنْدٍ رِعَاءُ
41مَا أصَابُوا مِنْ تَغْلبيّ ٍفَمَطْلُولٌ عَلَيْهِ إذا أُصِيبَ العَفَاءُ
42إذْ أحَلّ العَلْياءَ قُبّةَ مَيْسُونَ فَأدْنَى دِيارِها العَوْصَاءُ
43فَتَأوّتْ لَهُ قَرَاضِبَةٌ مِنْكُلّ حَيّ ٍكَـأنّهُمْ ألْقَاءُ
44فَهَداهُمْ بالأسْوَدَينِ وَأمْرُ اللّــهِ بِلْغٌ تَشْقَى بِهِ الأشْقِيَاءُ
45إذْ تَمَنّوْنَهُمْ غُرُوراً فَسَاقَتْـهُم إلَيْكُمْ أُمْنِيّةٌ أشْرَاءُ
46لَمْ يَغُرّوكُمُ غُرُوراً وَلَكِنْرَفَعَ الآلُ شَخْصَهُمْ وَالضَّحاءُ
47أيّها النّاطِقُ المُبَلِّغُ عَنّاعندَ عَمْرٍو وَهَلْ لِذاكَ انْتِهَاءُ
48مَنْ لَنَا عِنْدَهُ مِنَ الخَيْرِ آيَاتٌ ثَلاثٌ في كُلّهِنّ القَضَاءُ
49آيَةٌ شَارِقُ الشّقيقَةِ إذْ جَاءَتْ مَعَدٌّ لِكُلّ حَيّ ٍلِوَاءُ
50حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلئِمينَ بكَبشٍقَرَظيّ ٍكَأنّهُ عَبْلاءُ
51وَصَتيتٍ مِنَ العَوَاتِكِ لا تَنْـهَاهُ إلاّ مُبْيَضّةٌ رَعْلاءُ
52فَرَدَدْنَاهُمُ بطَعْنٍ كَمَا يَخْـرُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزَادِ المَاءُ
53وَحَمَلْنَاهُمُ عَلى حَزْمِ ثَهْلانَ شِلالاً وَدُمّيَ الأنْسَاءُ
54وَجَبَهْنَاهُمُ بطَعْنٍ كَمَا تُنْـهزُ في جَمّةِ الطّوِيّ الدّلاءُ
55وَفَعَلْنَا بهِمْ كَمَا عَلِمَ اللهُوَمَا إنْ للحَائِنِينَ دِمَاءُ
56ثُمّ حُجْراً أعْني ابنَ أمّ قَطَاموَلَهُ فَارِسِيّةٌ خَضْرَاءُ
57أسَدٌ في اللّقَاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌوَرَبيعٌ إنْ شَمّرَتْ غَبْرَاءُ
58وَفَكَكْنَا غُلّ امرىءِ القَيسِ عَنْـهُ بَعْدَما طَالَ حَبْسُهُ وَالعَنَاءُ
59وَمَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَني الأوْسِ عَنُودٌ كَأنّها دَفْوَاءُ
60مَا جَزِعْنا تَحْتَ العَجاجَةِ إذْ وَلّـوْا شِلالاً وَإذْ تَلَظّى الصِّلاءُ
61وَأقَدْنَاهُ رَبَّ غَسّانَ بالمُنْـذِرِ كَرْهاً إذْ لا تُكالُ الدّمَاءُ
62وَأتَيْنَاهُمُ بِتِسْعَةِ أمْلاكٍ كِرام أسْلابُهُمْ أغْلاءُ
63وَوَلَدْنَا عَمْرَو بنَ أُمّ أُنَاسٍمِنْ قَرِيبٍ لَمّا أتَانَا الحِبَاءُ
64مِثْلُهَا تُخْرِجُ النّصِيحَةَ للقَوْ  م ِفَلاةٌ مِنْ دُونِها أفْلاءُ
65فَاتْرُكُوا الطّيْخَ وَالتّعاشي وَإمّاتَتَعاشَوْا فَفي التّعاشي الدّاءُ
66وَاذكُرُوا حِلْفَ ذي المَجازِ وَما قُدّمَ فيهِ  العُهُودُ وَالكُفَلاءُ
67حَذَرَ الجَوْرِ وَالتّعَدّي وَهَلْ يَنْـقُضُ ما في المَهارِقِ الأهْوَاءُ
68وَاعْلَمُوا أنّنَا وَإيّاكُمْ فِيـمَا اشْتَرَطْنا يَوْمَ اخْتَلَفْنا سَوَاءُ
69عَنَناً بَاطِلاً وَظُلْماً كَمَا تُعْـتَرُ عَنْ حُجْرَةِ الرّبيضِ الظّباءُ
70أعَلَيْنَا جُنَاحُ كِنْدَةَ أنْ يَغْـنَمَ غازِيهِمُ وَمِنّا الجَزَاءُ
71أمْ عَلَيْنَا جَرّى إيَادٍ كَمَا نِيـطَ بجَوْزِ المُحَمَّلِ الأعْبَاءُ
72لَيْسَ مِنّا المُضَرَّبُونَ وَلا قَيْـسٌ وَلا جَنْدَلٌ وَلا الحَذّاءُ
73أمْ جَنَايَا بَني عَتيقٍ فَإنّامِنْكُمُ إنْ غَدَرْتُمُ بُرَآءُ
74وَثَمَانُونَ مِنْ تَمِيمٍ بأيْدِيـهِمْ رِمَاحٌ صُدُورُهُنّ القَضَاءُ
75تَرَكُوهُمْ مُلَحَّبِينَ وَآبُوابِنِهابٍ يَصُمّ مِنْهَا الحُدَاءُ
76أمْ عَلَيْنَا جَرّى حَنيفَةَ أمْ مَاجَمّعَتْ مِنْ مُحارِبٍ غَبْرَاءُ 
77 أمْ عَلَيْنَا جَرّى قُضَاعَةَ أمْ لَيْـسَ عَلَيْنَا فيمَا جَنَوْا أنْدَاءُ
78ثمّ جَاؤوا يَسْتَرْجِعُونَ فَلَمْ تَرْجِعُ لَهُمْ شَامَةٌ وَلا زَهْرَاءُ
79لَمْ يُحِلّوا بَني رِزَاحٍ بِبَرْقَاء نِطَاعٍ لَهُمْ عَلَيْهِمْ دُعَاءُ
80ثُمّ فَاؤوا مِنْهُمْ بِقاصِمَةِ الظَّهْـرِ وَلا يَبْرُدُ الغَليلَ المَاءُ
81ثُمّ خَيْلٌ مِنْ بَعْدِ ذاكَ معَ الغَلاّقِ لا رَأفَةٌ وَلا إبْقَاءُ
82وَهُوَ الرّبّ وَالشّهيدُ عَلى يَوْمِ الحِيَارَينِ وَالبَلاءُ بَلاءُ
Join Our Coming PMP Prep Course
Special Offer:

JD 230

Delivered by Trainer

Riad Thalji



من مكتبة الفيديو

How to Create Multi-Lingual Navbars in ASP.Net Core 2.1

كيفيّة إنشاء قوائم متعدّدة اللغات بتقنية ASP.Net Core 2.1 | سلسلة البرمجة المتقدّمة | رياض ثلجي

How to Create Multi-Lingual Navbars in ASP.Net Core 2.1

نقل البيانات بسرعة بين Excel و Access و SQL Server

Project Management Office - PMO

اساسيّات مكتب إدارة المشاريع PMO

Project Management Office - PMO

كيف تنشئ قوالب صفحات متداخلة بتقنية ASP.Net Core 2.1 | سلسلة البرمجة المتقدّمة | رياض ثلجي

Developed by Thalji.net, © Riad Thalji