شاركنا دورة التحضير لشهادة مدير المشروع المحترف PMP
تقديم المدرب رياض ثلجي
Special Offer:

فقط JD 230

معلّقة طرفة بن العبد

نبذة عن الشاعر

1 لِخَوْلَةَ أطْلالٌ ببُرْقَةِ ثَهْمَدِ تَلوحُ كباقي الوَشْمِ في ظاهرِ اليَدِ
2وُقوفاً بها صَحْبي عَليّ مَطِيَّهُمْيَقولونَ لاتَهْلِكْ أسىً وَتَجَلّدِ
3كأنّ حُدوجَ المالِكِيّةِ غُدْوَةًخَلايا سَفينٍ بالنّوَاصِفِ من دَدِ
4عَدَوْليّةٌ أوْ من سَفينِ ابنِ يامِنٍيَجورُ بها المَلاّحُ طَوْراً وَيَهْتَدي
5يَشُقّ حَبابَ الماءِ حَيْزُومُها بهاكما قَسَمَ التُّرْبَ المُفايلُ باليَدِ
6وَفي الحَيّ أحوَى يَنفضُ المرْدَ شادنٌمُظاهرُ سِمْطَيْ لُؤلؤٍ وَزَبَرْجَدِ
7خَذولٌ تُرَاعي رَبْرَباً بخَميلَةٍ  تَنَاوَلُ أطْرَافَ البَريرِ وَتَرْتَدي
8وَتَبْسِمُ عن ألْمَى كأنّ مُنَوّراًتخَلّلَ حُرّ الرّمْلِ دِعْصٍ له نَدِ
9سَقَتْهُ إياةُ الشّمْسِ الإّ لِثاتِهِ  أُسِفّ وَلمْ تَكْدِمْ عَليهِ بإثْمِدِ
10وَوَجْهٍ كأنّ الشمسَ ألْقَتْ رِداءهاعَلَيْهِ نَقيّ اللّوْنِ لمْ يَتَخَدّدِ
11وَإني لأمْضي الهَمّ عندَ احْتِضارِهِبعَوْجاءَ مِرْقالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدي
12أمونٍ كَألْوَاحِ الإرانِ نَصَأتُهاعلى لاحِبٍ كأنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ
13جَمالِيّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدي كَأنّهاسَفَنّجَةٌ تَبْرِي لأزْعَرَ أرْبَدِ
14تُبارِي عِتاقاً ناجِياتٍ وَأتْبَعَتْوَظيفاً وَظيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ
15تَرَبّعَتِ القُفّينِ في الشّوْلِ تَرْتَعيحَدائِقَ مَوْليّ الأسِرّةِ أغْيَدِ
16تَرِيعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ وَتَتَّقيبذي خُصَلٍ رَوْعاتِ أكلَفَ مُلبدِ
17كأنّ جَناحَيْ مَضْرَحيّ ٍتَكَنّفاحِفافيهِ شُكّا في العَسيبِ بمَسْرَدِ
18فَطَوْراً بهِ خَلْفَ الزّميلِ وَتَارَةًعلى حَشَفٍ كالشّنّ ذاوٍ مُجَدَّدِ
19لها فَخِدانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهما كأنّهما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ
20وَطَيِّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلُوفُهُوَأجْرِنَةٌ لُزّتْ بدَأيٍ مُنَضَّدِ
21كأنّ كِناسَيْ ضَالَةٍ يُكْنِفانِهاوَأطْرَ قِسِيّ ٍتَحْتَ صُلْبٍ مُؤيَّدِ
22لها مِرْفَقانِ أفْتَلانِ كأنّهاتَمُرّ بسَلْمَيْ دالِجٍ مُتَشَدِّدا
23كَقَنْطَرَةِ الرّوميّ أقْسَمَ رَبّهالَتُكْتَنَفَنْ حتى تُشادَ بقَرْمَدِ
24صُهابيّةُ العُثْنُونِ مُوجَدَةُ القَرَابعيدةُ وَخْدِ الرّجْلِ مَوّارَةُ اليَدِ
25 أُمِرَّتْ يَداها فَتْلَ شَزْرٍ وَأُجْنِحتْلها عَضُداها في سَقيفٍ مُسَنَّدِ 
26جَنوحٌ دِفاقٌ عَنْدَلٌ ثمّ أُفْرِعَتْلها كَتِفاها في مُعالىً مُصَعَّدِ
27كَأنّ عُلوبَ النِّسْعِ في دَأَياتِهامَوَارِدُ من خلقاء في ظهرِ قَرْدَدِ
28تَلاقَى وَأحْياناً تَبينُ كَأنّهابَنائِقُ غُرٌّ في قَميصٍ مُقَدَّدِ
29وَأتْلَعُ نَهّاضٌ إذا صَعّدَتْ بهِكسُكّانِ بوصيّ ٍبدِجلَةَ مُصْعِدِ
30وَجُمْجُمَةٌ مِثْلُ العَلاةِ كأنّماوَعى المُلتَقى منها إى حرْفِ مِبرَدِ
31وَخَدٌّ كقِرْطاسِ الشّآمي وَمِشْفَرٌكَسِبْتِ اليَماني قَدُّهُ لمْ يُجَرَّدِ
32وَعَينانِ كَالماوِيّتَينِ اسْتَكَنّتابكهفَيْ حجاجَيْ صَخرَةٍ قَلتِ موْرِدِ
33طَحورانِ عُوّارَ القَذَى فَتَراهُماكمكحولَتيْ مذعورَةٍ أمِّ فَرْقَدِ
34وَصَادِقتا سَمْعِ التَّوَجّسِ للسُّرَىلهَجْسٍ خفيّ ٍأوْ لصَوْتٍ مُنَدِّدِ
35مُؤلَّلَتانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهِماكسامِعَتيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ
36وَأرْوَع نباضٌ أحذُّ مُلَمْلَمٌكمِرْداةِ صَخْرٍ في صَفيحٍ مصَمَّدِ
37وَأعْلَمُ مَخرُوتٌ منَ الأنْفِ مارِنٌ عَتيقٌ متى تَرْجُمْ به الأرضَ تَزْددِ
38وَإنْ شئتُ لم تُرْقِل وَإن شئتُ أرْقلتْمَخافَةَ مَلوِيّ ِمِنَ القَدّ مُحصَدِ
39وَإنْ شئتُ سامى وَاسطَ الكورِ رَأسُها وَعامَتْ بضَبعَيها نجاءَالحَفَيْدَدِ
40على مِثْلِها أمْضي إذا قالَ صاحبي :   ألا لَيْتَني أفديكَ منها وَأفْتدي
41وَجاشَتْ إلَيْهِ النّفْسُ خَوْفًا وَخاله مُصاباً وَلَوْ أمسَى على غيرِ مَرْصَدِ
42إذا القْومُ قالوا مَنْ فتىً خِلْتُ أنّني عُنيتُ فلَمْ أكسَلْ وَلمْ أتَبَلّدِ
43أحَلْتُ عَلَيْها بالقَطيعِ فأجْذَمتْوَقَدْ خَبّ آلُ الأمْعَزِ المُتَوَقِّدِ
44فَذالتْ كما ذالتْ وَليدَةُ مَجْلِسٍتُرِي رَبّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ
45وَلَسْتُ بحَلاّلِ التّلاعِ مَخَافَةًوَلكِنْ متى يَسْتَرفِدِ القوْمُ أرْفِدِ
46فإنْ تَبغِني في حَلقَةِ القَوْم تلقَنيوَإنْ تَلتَمسني في الحَوانيتِ تصْطدِ
47وَإنْ يَلْتَقِ الحَيُّ الجَميعُ تُلاقِنيإلى ذِرْوَةِ البَيتِ الشّرِيفِ المُصَمَّدِ
48نَدامايَ بيضٌ كالنّجومِ وَقَيْنَةٌتَرُوحُ عَلَينا بينَ بُرْدٍ وَمَجْسَدِ
49رَحيبٌ قِطابُ الجَيْبِ منْها رَقيقَةٌبجَسّ النّدامَى بَضّةُ المُتَجَرّدِ
50إذا نحنُ قُلْنا أسْمعينا انْبَرَتْ لَنا على رِسْلِها مَطْرُوقَةً لمْ تَشَدّدِ 
51إذا رَجَعَتْ في صَوْتها خِلتَ صَوْتهاتَجاوُبَ أظْآرٍ عَلى  رُبَعٍ رَدِ  
52وَما زالَ تَشْرَابي الخُمورَ وَلَذّتي  وَبَيْعي وَإنْفاقي طَريفي وَمُتْلَدي
53إلى أنْ تحامَتْني العَشيرَةُ كُلّهاوَأُفْرِدْتُ إفْرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ
54رَأيْتُ بَني غَبَراءَ لايُنْكِرونَنيوَلا أهْلُ هذاكَ الطِّرَافِ المُمَدَّدِ
55ألا أيّهَذا اللاّئمي أحْضُرَ الوَغَىوَأن أشهد اللذاتِ هل أنتَ مخلدي؟
56فإنْ كنتَ لا تَسْطيعُ دَفْعَ مَنيّتيفَدَعْني أبادِرْها بما مَلكَتْ يدي
57وَلَوْلا ثَلاثٌ هُنّ من عيشَةِ الفَتىوَجَدِّكَ لم أحفِلْ متى قامَ عُوّدي
58فَمِنْهُنّ سَبْقي العاذِلاتِ بشَرْبةٍكُميتٍ متى ما تُعلَ بالماءِ تُزْبدِ
59وَكَرّي إذا نادى المُضافُ مُحَنَّباًكَسِيدِ الغَضَا نَبّهْتَهُ المُتَوَرِّدِ
60وَتقصيرُ يومِ الدجنِ وَ الدجنُ معجِبٌببَهْكَنَةٍ تَحْتَ الخِباءِ المُعَمَّدِ
61كَأنّ البُرِينَ وَالدّماليجَ عُلّقَتْعلى عُشَرٍ أوْ خِرْوَعٍ لم يُخَضَّدِ
62كَرِيمٌ يُرَوّي نَفْسَهُ في حَياتِهِستَعْلَمُ إن مُتْنا غَداً أيّنا الصّدي
63أرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخيلٍ بمالِهِكَقَبرِ غَوِيّ ٍفي البطالَةِ مُفْسِدِ 
64تَرَى جُثْوَتَينِ مِنْ تُرابٍ عَلَيْهماصَفائحُ صُمُّ  من صَفيحٍ مُنَضَّدِ 
65أرَى المَوْتَ يَعتامُ الكرَامَ وَيصْطفيعَقيلَةَ مالِ الفاحِشِ المُتَشَدّدِ
66أرَى العيشَ كنزاً ناقِصاً كلّ ليلةٍوَما تَنقُصِ الأيّامُ وَالدّهرُ يَنفَدِ
67لَعَمرُكَ إنّ الموْتَ ما أحطأ الفتىلكالطِّوَلِ المُرْخَى وَثِنْياهُ باليَدِ
68فَما لي أرَاني وَابنَ عَمّيَ مالِكاًمَتى أدْنُ مِنْهُ يَنأعني وَيَبْعُدِ 
69يَلُوُم وَما أدري عَلامَ يَلُومُنيكما لامني في الحيّ قُرْطُ بن مَعبدِ
70وَأيْأسَني مِنْ كلّ خَيرٍ طَلَبْتُهُكَأنْا وَضَعْناهُ إلى رَمْسِ مُلْحَدِ
71على غَيرِ شَيءٍ قُلتُهُ غَيرَ أنّنينشَدْتُ فلم أُغْفِلْ حَمولَةَ مَعبَدِ
72وَقَرّبْتُ بالقُرْبَى وَجَدِّكَ إنّنيمتى يَكُ أمْرٌ للنّكيثَةِ أشْهَدِ
73وَإنْ أُدْعَ للجُلّى أكُنْ من حُماتهاوَإْن يأتِكَ الأعداءُ بالجَهدِ أجهَدِ
74وَإن يقذفِوا بالقذعِ عِرْضَكَ أسقهمْبكأسِ حِياضِ الموتِ قبلَ التهدّدِ
75بِلا حَدَثٍ أحْدَثْتُهُ وكَمُحدَثٍ هجائي وقَذفي بالشّكاةِ وَمُطرَدي
76فلو كان مولاي امرأ هو غيرهلفرج كربي او لأنظرني غدي
77وَلَكِنّ مَوْلايَ امْرُوءٌ هوَ خانقيعلى الشّكْرِ وَالتّسْآلِ أوْ أنا مُفتَدِ
78وَظُلْمُ ذوِي القُرْبَى أشَدّ مَضَاضَةً على المَرْءِ مِن وَقْعِ الحُسامِ المهنّدِ
79فَذَرْني وَخُلْقي ،إنّني لكَ شاكرٌوَلَوْ حَلّ بَيْتي نائياً عند ضَرْغَدِ
80فلوْ شاءَ رَبّي كنتُ قيسَ بنَ خالِدٍوَلوْ شاءَ رَبي كنتُ عمرَو بن مَرْثَدِ
81فأصْبَحتُ ذا مالٍ كثيرٍ وَزَارَنيبَنُونَ كِرامٌ سادَةٌ لمُسَوَّدِ
82أنا الرّجُلُ الضّرْبُ الذي تَعرِفُونَهُ خَشاشٌ كرَأسِ الحَيّةِ المُتَوَقّدِ
83فآلَيْتُ لايَنفَكّ كَشْحي بطانَةًلِعَضْبٍ رَقيقِ الشّفرَتَينِ مُهَنّدِ
84حُسامٍ إذا ما قُمتُ مُنْتَصراً بهِكفى العَوْدَ منهُ البدءُ ليسَ بمِعضَدِ
85أخي ثِقَةٍ لا يَنثَني عَنْ ضَرِيبَةٍإذا قيلَ مَهْلاً قالَ حاجزُه قَدي
86إذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السّلاحَ وَجَدْتَنيمَنيعاً إذا بَلّتْ بقائِمِهِ يَدي
87وَبَرْكٍ هُجُودٍ قَدْ أثارَتْ مَخافَتيبَوَادِيَها ،أمْشي بعَضْبٍ مُجَرَّدِ
88فَمَرّتْ كَهاةٌ ذاتُ خَيْفٍ جُلالَةٌعَقليَةُ شَيْخٍ كالوَبيلِ يَلَنْدَدِ
89يَقولُ وَقَدْ تَرّ الوَظيفُ وَساقُها:ألَسْتَ تَرَى أن قد أتَيْتَ بمُؤيِدِ
90وَقالَ:ألا ماذا تَرَوْنَ بشارِبٍشَديدٍ عَلَينا بَغْيُهُ مُتَعَمِّدِ
91وَقالَ:ذَرُوهُ إنّما نَفْعُها لَهُوَإلاّ تكُفّوا قاصيَ البَرْكِ يَزْدَدِ
92فَظَلّ الإماءُ يَمْتَلِلْنَ حُوَارَهاوَيُسعَى عَلَينا بالسّديفِ المُسرْهَدِ
93فإنْ مُتّ فانْعيني بما أنا أهْلُهُوَشُقّي عَليّ الجَيْبَ يا ابنَةَ معبَدِ
94وَلا تجعَليني كامرِئٍ لَيْسَ هَمّهُكهَمّي وَلا يُغني غَنائي وَمَشهدي
95بَطيئٍ عَنِ الجُلّى سَريعٍ إلى الخنا  ذَلولٍ بأجْماعِ الرّجالِ مُلَهَّدِ
96فلوْ كنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّنيعَداوَةُ ذي الأصحابِ وَالمُتَوَحِّدِ
97وَلكِنْ نَفَى عني الرّجالَ جَرَاءتيعلَيهِمْ وَإقْدامي وَصِدقي وَمحْتِدي
98لَعَمْرُكَ ما أمْري عَليّ بغُمّةِ  نَهاري وَلا لَيلي عَليّ بسَرْمَدِ
99وَيَوْمٍ حَبَسْتُ النّفسَ عندَ عرَاكهِحِفاظاً عَلى عَوْراتِهِ وَالتّهَدّدِ
100على مَوْاطِنٍ يخشَى الفتى عندَهُ الرّدىمتى تَعْترِكْ فيهِ الفرَائصُ تُرْعَدِ
101وَأصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حِوَارَهُعلى النّار وَاستَوْدعتُه كفّ مُجْمِدِ
102ستُبدي لكَ الأيّامُ ما كنتَ جاهلاًوَيَأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لمْ تُزَوّدِ
103وَيَأتيكَ بالأخْبارِ مَنْ لمْ تَبِعْ لَهُبَتاتاً وَلم تَضرِبْ لهُ وَقْتَ مَوْعِدِ
Join Our Coming PMP Prep Course
Special Offer:

JD 230

Delivered by Trainer

Riad Thalji



من مكتبة الفيديو

How to Create Multi-Lingual Navbars in ASP.Net Core 2.1

كيفيّة إنشاء قوائم متعدّدة اللغات بتقنية ASP.Net Core 2.1 | سلسلة البرمجة المتقدّمة | رياض ثلجي

How to Create Multi-Lingual Navbars in ASP.Net Core 2.1

نقل البيانات بسرعة بين Excel و Access و SQL Server

Project Management Office - PMO

اساسيّات مكتب إدارة المشاريع PMO

Project Management Office - PMO

كيف تنشئ قوالب صفحات متداخلة بتقنية ASP.Net Core 2.1 | سلسلة البرمجة المتقدّمة | رياض ثلجي

Developed by Thalji.net, © Riad Thalji